مواضيع تساعد فى كتابة بحث علم النفس المرضى

اذهب الى الأسفل

مواضيع تساعد فى كتابة بحث علم النفس المرضى

مُساهمة من طرف الفيلسوف الصغير في الإثنين نوفمبر 02, 2009 9:40 am

الإدمان حالة لا شعورية تجعل المرء يلتصق بشيء ما التصاقا تاما لا يستطيع مفارقته أو البعد عنه أو نسيانه، وقد يذهب الإنسان إليه طوعا لا كرها، كأن يعشق أحدنا شخصا آخر ويرتبط به ارتباطا وثيقا فيصير عنده مبجلا مفضلا مزكى على الغير، وهذه الحالة تنتاب الكبير كما الصغير، فمنا من يدمن السيجارة أو المطالعة أو السباحة في مواقع الأمترنت أو الدردشة مع الغيرعبر الوسائل التكنولولوجية المتاحة حديثا ، كالنقال والنت وغيرهما كثير، وَرُبَّ بداية لا يحسب صاحبها لها بالا تعود عليه خيرا أوشرا مستطيرا وخزيا ووبالا….منذ مدة بعيدة كنت أسير التدخين وعبدا ذليلا لهذه العادة القبيحة واستمرت معاناتي معه لمدة 23 سنة ، ومع الأيام كانت حاجتي للسجائر تزداد ، في البدء كنت أدخن لفافة واحدة في اليوم ، لأجدني أدخن علبة كاملة غير منقوصة ، إلى أن جاء زمن زادت حاجة للسجائروتجاوزت العلبتين….. ولكم أن تتصوروا الخساراة المتنوعة التي تلحق بي كل يوم.

أصبحت أعتقد أني مسرف ومبذر وأني صرت عبدا للشيطان إيمانا مني أن المبذرين كانوا إخوان الششياطينوقد حاولت مرارا الالتفاف على هذه العادة والتخلص منها ، فاستعنت بما أوتيت من صبر وعقل وإيمان ، لكني فشلت في المحاولات الأولى، لكن شاء القدر أن يخلصني من وعث هذه العادة التي أسميها سخافة… ولم أصدق أني أبتعد عن السيجارة إلا بعد مرور 10 سنوات خلت.

غير أني أجدني اليوم أسير شخص..نعم شخص .. دخل قلبي بدون استئذان، ملك مشاعري وحواسي وسد علي تفكيري ودرب عقلي ، شخص لم أره قبالتي ولو لمرة واحدة ولم يحدث أن سمعت صوته ولو للحظة ، شخص أكن له جميع الاحترام وكل سبل الودّ، لا يهم إن كان من الجنس اللطيف أو من الجنس الخشن..المهم أن هذا الشخن صيرني رهينة له نأصبحت في كل مرة أفتح فيه السكيب يخفق قلبي حنينا إليه … وكثيرا ما فكرت في إنهاء هذه الصداقة الناشئة، غير أني لا أستطيع، أجدني مجبرا على المرور به، ولشد ما أنزعج إلى حد الألم إذا وجدته غير متصل ..أصدقكم القول: أني أتسمّر أمام جهازي لساعات أنتظر انفتاح بابه، قد أكتفي بتحية تنعشني .. تعيد إلي توازني .. تعليني ..ترفعني إلى أعلى، أو هكذا أتصور، في بعض الأحيان استفتح أنا الجلسة، لكني بدأت اشعر اني طرفي الآخر يتجاهلني ، أو يمارس لعبة الكبرياء معي، لذلك لم اشأ إفساد ماهو فيه من غبطة ، فتراني أصد عن محادثته ، وأنا كلي شغف أن يبتدرني هو بالمحادثة، وقليلا ما يحدث هذا، لأني بصراحة أكره أن ابتدر ايا كان حتى ولو كان الآخر أنا الآخر، هكذا أنا أجدني أذوب في الآخر، غير أني أحترم خصوصياته وطبائعه وقناعاته، ولا أحبّأن أكون ثقيلا ولا مُتَجَاهَلا من اي كان ، في نفس الوقت يفيض قلبي حبا له ويكاد ينفطر من لوعة الفراق ومن كلوم الدهر وسيفه الظالم…

فأجدني ألعن الإدمان بجميع صوره ،إدمان الشيء وإدمان الحاجة وإدمان التبرم للغير، فلا أراني أعرف أنا من أنا في تلك اللحظة، أغرق بعدها في حزن دفين وألم مابعده الم ، الوم نفسي لأني عدت إلى ماكان يجب أن لا أعود إليه، وأنا الذي حلفت يمينا أن لن أحب مستقبلا ولن أصادق ولن أمنح قلبي فرصة أخرى لكي يخفق مجددا ويرقص طربا بسعادة الحب ودفء العشق وحلاوته، لأني طالما أصابتني جروح بعد كل حب

قد لا يسعنس تسمية ما أنا فيه حبا ، لأن الحب موت في سبيل الآخروقدرة على تحمل المشاق واللهفة ، لهفة اللقاء ولهفة الفراق،

فتنتابني أحاسيس مرة وأخرى سامة توحي إلي بالانتحار في بحيرة حب الآخر، ولأن النتحار يحتاج إلى سيادة على القرار ، وأنا في هذه الحالة رهينة لغيري وقد افقدني غيري سلطة القرار، تراني أجبن من أن اقدم على مثل هذه الخطوة…..

تعصف بي رياح من كل جانب ، أخرج ليلا باحثا عن نصفي ال\ىخر بين الناس ، ولأن نصف الآخر لا يظهر إلا على السكيب تراني أعود أدراجي وأجلس صامتا مرتجفا بائسا حزينا أمام جهازي بعد أن أفتح خط الأنترنت ، وأغير من من حالة سكيب فأجعله في وضعية المتصل. لأنتظر الساعات لعل حبيي يتصل.
avatar
الفيلسوف الصغير
عضو جديد لانج
عضو جديد لانج

عدد المساهمات : 25
نقاط : 77
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى